محمد تقي النقوي القايني الخراساني

353

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

فقط فذنبه اقلّ . وبعد ما عرفت معنى الحكومة في الاسلام وانّها الإمامة بعينها فاستمع لما يوحى إليك من مصادر الوحي والعصمة . روى ثقة الاسلام ( قدّه ) في الكافي باسناده عن سورة ابن كليب عن أبي جعفر ، قال قلت : قول اللَّه عزّ وجلّ حيث قال ويوم القيمة ترى الَّذين كذّبو على اللَّه وجوههم مسوّدة . قال ( ع ) : من قال انّى امام وليس بامام قال قلت : وان كان علويّا ، قال ( ع ) وان كان علويّا قلت وان كان من ولد علىّ بن أبي طالب - قال وان كان انتهى . مرأت العقول ج 1 ص 276 . وروى فيه أيضا باسناده عن الفضيل عن أبي عبد اللَّه قال من ادّعى الإمامة وليس من أهلها فهو كافر ج 1 ص 276 . وباسناده أيضا ، عن الحسين ابن المختار قال قلت لأبي عبد اللَّه جعلت فداك ، ويوم القيامة ترى الَّذين كذبو على اللَّه قال ( ع ) كلّ من زعم انّه امام وليس بامام ، قلت وان كان فاطميّا قال ( ع ) وان كان فاطميّا علويّا ، انتهى ص 276 . وباسناده عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد اللَّه قال سمعته عليه السّلام يقول ثلاثة لا يكلَّمهم اللَّه يوم القيمة ولا يزكَّيهم ولهم عذاب اليم فمن ادّعى امامة من اللَّه ليست له - ومن جحد اماما من اللَّه . ومن زعم أن لهما نصيبا في الاسلام ، انتهى ص 276 .